الخيال الابداعي في مرحلة الطفولة المبكرة ..وؤية تربوية ونفسية للتنمية والتعزيز
مقال في مجلة علمية

//

هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، (08-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 67-76

العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية

الملخص

تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،

دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية

الملخص

تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،

دور القيم الاسرية وأساليب التربية في تشكيل مواقف المراهقين تجاه التعلم والتعليم عن بعد
عمل غير منشور

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المشترك والمتمايز للقيم األسرية (التقليدية/التحديثية) وأنماط التنشئة الوالدية

(السلطوية، المتساهلة، الديمقراطية) في تشكيل االتجاهات (اإليجابية/السلبية) نحو التعلم والتعليم عن بُعد لدى األبناء في

مرحلة المراهقة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي االرتباطي التنبؤي، وتم تطبيقها على عينة قوامها (400) مراهق

ومراهقة من طالب المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم في مدينة طرابلس. استخدمت الدراسة ثالثة مقاييس: مقياس القيم

األسرية، ومقياس أنماط التنشئة الوالدية كما يدركها األبناء، ومقياس االتجاهات نحو التعلم عن بُعد. أظهرت نتائج تحليل

االنحدار المتعدد أن كال ً من القيم األسرية التحديثية وأنماط التنشئة الديمقراطية تنبأت بشكل إيجابي ودال بتبني اتجاهات

إيجابية نحو التعليم عن بُعد، بينما تنبأت القيم التقليدية والتنشئة السلطوية باتجاهات سلبية. كما أشار تحليل المسار إلى وجود

تأثير وسيط جزئي ألنماط التنشئة في العالقة بين القيم األسرية واتجاهات األبناء. وتخلص الدراسة إلى أن البيئة األسرية،

ممثلة في منظومة قيمها وممارساتها التنشئوية، تُشكل عامال ً حاسمًا في قبول المراهقين أو رفضهم لنمط التعليم عن بُعد، مما

يستدعي تصميم برامج توعية وتدخل تراعي الخلفية األسرية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة الابعاد العلمية والانسانية،

المهارات القيادية لدى مديري المدارس من وجهة نظر المعلمات مدرسة المنهاج الخاصة نموذجاً
مقال في مجلة علمية

هدف البحث الحالي الى التعرف على مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات وتكون مجتمع البحث من جميع معلمات مدرسة المنهاج للعام الدراسي 2024/2025 وتم استخدام الاستبانة لجمع المعلومات والمنهج الوصفي التحليلي للوصول للنتائج وتكونت عينة البحث من (45) معلمة ولقد توصلت الباحثة الى العديد من النتائج وكان من اهمها إن مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات جاءت مرتفعة وكما ان مستوى المهارات القيادية الاربعة (الانسانية،الادارية،الفنية،الفكرية)لدى مديرات المدرسة جاءت مرتفعة ،،وتوصلت النتائج الى وجود فروق دالة احصائياً بين المحور الاول (المهارت الانسانية ) وكل من المحور الثاني (المهارات الادارية )والثالث(المهارات الفنية) والرابع (المهارات الفكرية)بينما لم تظهر المقارنات الاخرى فروقاً ذات دلالة احصائية واا توجد فروق بين افراد العينة في مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج ترجع الى متغير (المؤهل التعليمي ،سنوات الخيرة )من وجهة نظر المعلمات .

فدوى على امحمد خرواط، (02-2026)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (3)، 150-174

المظاهر السلوكية لدى الاطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمدينة غريان وفوقها تبعا لمتغير الجنس من وجهة نظر المعلمات
مقال في مجلة علمية

//

هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، فدوى على امحمد خرواط، (01-2026)، بني وليد: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 1 (2)، 106-117

الدافع للانجاز لدى طلبة المرحلة الثانوية لمدينة غريان في ضوء متغيرات الجنس والتخصص والمستوى التعليمي
مقال في مجلة علمية

///

راجية الهادي محمد المصري، (01-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 77-89

مستوى الذكاء الاجتماعي وابعاده التعاطفية والاجتماعية ومعالجة المعلومات دراسة تطبيقية على طلبة كلية الاداب بجامعة صبراته
مقال في مجلة علمية

يهدف البحث الحالي الى التعرف على مستوى الذكاء الاجتماعي لدى طلبة كلية الاداب جامعة صبراته من خلال التعرف على الفروق في مستوى الذكاء الاجتماعي لدى عينة البحث في ضوء متغير الجنس ومتغير المستوى التعليمي ،واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي ،وتوصل البحث الى عدة نتائج اهمها يوجد ارتفاع في مستوى الذكاء الاجتماعي لدى طلاب الجامعة وذلك من خلال ارتفاع في مستوى بعد معالجة المعلومات الاجتماعية ،وارتفاع في مستوى بعد المهارت الاجتماعية ،كما يوجد عدم اختلاف ذو دلالة احصائية لمستويات الذكاء الاجتماعي باختلاف التخصص

فدوى على امحمد خرواط، سعيد علي أبوالقاسم عبدالرحمن، (09-2025)، صبراته: مجلة الريادة للبحوث والانشطة العلمية، 12 (1)، 193-219

رعاية الطلاب الموهوبين بمرحلة التعليم الأساسي بين الواقع والمامول
مقال في مؤتمر علمي

ان ثمرة الاهتمام بالموهوب هو قيام حضارات تنامت وازدهارت على مر العصور ، ومن هذه الحقيقة اخدت الدول المتقدمة تنادي بصناعة التفوق الحضاري، تماشي مع متطلبات العصر، بفكره التربوي في مجال رعاية الموهوبين في المدارس ،فأحدتث تغييرا في منظوماتها التربوية والتعليمية ،واستحدثت معايير تسهم في اكتشاف الموهوبين وتهيئة المناخ التربوي لهم .

ومن هنا هدفت الدراسة الحالية الى التعرف على كيفية رعاية الطلاب الموهوبين في التعليم الأساسي بين الواقع والمؤمول، كما هدفت الدراسة الى التعرف على ماهية الموهوبين وخصاىصهم ومبررات رعايتهم، وطرق اكتشافهم المدارس الابتدائية، بالإضافة الى معرفة دور البرامج التعليمية وأساليب وطرق التدريس في رعاية الموهوبين في المدارس ، واسفرت الدراسة الى مجموعة من النتائج وفي ضوء تلك النتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات.

الكلمات المفتاحية : الطلاب الموهوبين - مرحلة التعليم الأساسي

هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، (06-2025)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل للعلوم التطبيقة والانسانية، 58-70

قلق المستقبل وعلاقتة بالدافع للانجاز لدى عينة من طلاب كلية العلوم الصحية/جامعة غريان
مقال في مؤتمر علمي

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل والدافع للإنجاز والعلاقة بينهما لدى عينه من طلبة كلية العلوم الصحية / جامعة غريان، كما هدفت الى التعرف على مستوى الفروق في مقياسي فلق المستقبل والدافع للإنجاز لدى عينة الدراسة وفقا لمتغيري (الجنس / السنة الدراسية)، واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي، وتكونت العبئة من (60) طالب وطالبة، طبق عليهم مقياسي قلق المستقبل (شقير 2005)، والدافع للإنجاز (الغامدي 2009)، واسفرت الدراسة على مجموعة من النتائج أهمها: ان مستوي قلق المستقبل لدى عينة الدراسة جاء منخفضاً حيث بلغ (1.61)، و مستوي الدافع للإنجاز جاء متوسطاً حيث بلغ (2.17)، وان معامل الارتباط بين المقياسين لدى افراد العينة كان ضعيفا حيث بلغ (0.32)، كما اسفرت النتائج على عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوي (0.05) ب مقياسي قلق المستقيل والدافع للإنجاز تبعا لمتغيري الدرامة .


راجية الهادي محمد المصري، هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، (12-2024)، ليبيا: جامعة طبرق، 587-621

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان