نجاة أحمد صالح أبوسعدة


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: دكتوراه

الدرجة العلمية: محاضر

التخصص: علوم ترباوية - علوم ترباوية

علم النفس - الآداب غريان

المنشورات العلمية
دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية

الملخص

تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،

العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية

الملخص

تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،

دور القيم الاسرية وأساليب التربية في تشكيل مواقف المراهقين تجاه التعلم والتعليم عن بعد
عمل غير منشور

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المشترك والمتمايز للقيم األسرية (التقليدية/التحديثية) وأنماط التنشئة الوالدية

(السلطوية، المتساهلة، الديمقراطية) في تشكيل االتجاهات (اإليجابية/السلبية) نحو التعلم والتعليم عن بُعد لدى األبناء في

مرحلة المراهقة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي االرتباطي التنبؤي، وتم تطبيقها على عينة قوامها (400) مراهق

ومراهقة من طالب المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم في مدينة طرابلس. استخدمت الدراسة ثالثة مقاييس: مقياس القيم

األسرية، ومقياس أنماط التنشئة الوالدية كما يدركها األبناء، ومقياس االتجاهات نحو التعلم عن بُعد. أظهرت نتائج تحليل

االنحدار المتعدد أن كال ً من القيم األسرية التحديثية وأنماط التنشئة الديمقراطية تنبأت بشكل إيجابي ودال بتبني اتجاهات

إيجابية نحو التعليم عن بُعد، بينما تنبأت القيم التقليدية والتنشئة السلطوية باتجاهات سلبية. كما أشار تحليل المسار إلى وجود

تأثير وسيط جزئي ألنماط التنشئة في العالقة بين القيم األسرية واتجاهات األبناء. وتخلص الدراسة إلى أن البيئة األسرية،

ممثلة في منظومة قيمها وممارساتها التنشئوية، تُشكل عامال ً حاسمًا في قبول المراهقين أو رفضهم لنمط التعليم عن بُعد، مما

يستدعي تصميم برامج توعية وتدخل تراعي الخلفية األسرية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة الابعاد العلمية والانسانية،

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان